الديمقراطية تفهمُ عادةً علَى أنّها تَعني الديمقراطيّة الليبراليّة و هي شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ بالإجمال علَى التداول السلمي للسلطة و حكم الأكثريّة و حماية حقوق الأقليّات و الأفراد. و تحت هذا النظام أو درجةٍ من درجاتهِ يعيش في بداية القرن الواحد و العشرين ما يزيد عن نصف سكّان الأرض في أوروبا و الأمريكتَين و الهند وأنحاء أخرَى. و يعيش معظمُ الباقي تحت أنظمةٍ تدّعي نَوعاً آخر من الديمقراطيّة (ك الصين التِي تدّعي الديمقراطيّة الأشتراكيّة). و يمكن استخدام مصطلح الديمقراطية بمعنى ضيق لوصف نظام الحكم في دولة ديمقراطيةٍ، أو بمعنى أوسع لوصف مجتمع حر. و الديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ككل على شكل أخلاقيات اجتماعية و يشير إلى ثقافةٍ سياسيّة و أخلاقية و قانونية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم الديمقراطية الأساسية.
فهرس
toggleToc()”>إخفاء]
- 1 أشتقاق الكلمَة
- 2 مفاهيم و قِيَم الديمقراطية
- 3 تاريخ الديمقراطية
- 3.1 الديمقراطيات القديمة
- 3.2 تطوّر القيم الديمقراطية في العصور الوسطى
- 3.3 إِرهاصات الديمقراطية الحديثة و عصر الأنوار
- 3.4 الصراع مع الفاشية و الشيوعية
- 3.5 الديمقراطيات الحديثة
- 3.6 موجات الديمقراطية في القرن العشرين
- 3.7 التجربة الديمقراطية الأنكليزية
- 3.8 التجربة الديمقراطية الأميركية
- 3.9 التجربة الديمقراطية الفرنسية
- 3.10 التجربة الديمقراطية الهندية
- 4 أشكال الحكم الديمقراطي
- 5 نقاشات في الديمقراطية
//< ![CDATA[
if (window.showTocToggle) { var tocShowText = "عرض"; var tocHideText = "إخفاء"; showTocToggle(); }
//]]>
[تحرير] أشتقاق الكلمَة
أمّا لغويّاً، فالديمقراطيّة كلمةٌ مركبة مِن كلمتين: الأولى مشتقة من الكلمة اليونانية Δήμος أو Demos وتعني عامة الناس ، و الثانية Κρατία أو kratia وتعني حكم. و بهذا تكون الديمقراطية Demoacratia تَعني لغةً ‘حكم الشعب’ أو ‘حكم الشعب لِنفسهِ’.
[تحرير] مفاهيم و قِيَم الديمقراطية
للديمقراطية رُكنان: حُكمُ الأكثريّة و حمايةُ حقوق الأقليات و الأفراد، و يتجلّى كلّ ركنٍ في عدَدٍ من المفاهيم و المبادِئ سوف نبسُطها تالياً. و يندرُ أن تحوذَ دولةٌ أو مجتمعٌ ما علَى هذه المفاهيم كلها كاملةً غير منقوصة، بل أنّ عدَداً من هذه المفاهيم خِلافِيّ لا يَلقَى إِجماعاً بَين دعاة الديمقراطية المتمرّسمين.
[تحرير] مفاهيم و مبادِئ تنظّم حكم الأكثريّة
و هي مفاهيم و مبادِئ مصمَّمةٌ حتَّى تحافظ الأكثريّة علَى قدرتها علَى الحكم الفعّال و الأستقرار و السلم الأهلي و الخارجي و لمنع الأقليّات من تعطيل الدولة و شلّها:
- مبدأ تداول السلطات سلمياً
- مبدأ حكم الأكثريّة
- مبدأ فصل السلطات و مفهوم تجزِيء الصلاحيات
- مبدأ التمثيل و الأنتخاب
- مفهوم المعارضة الوفيّة [1]
- مفهوم سيادة القانون
- مفهوم اللامركزيّة
[تحرير] مفاهيم و مبادِئ تحمي حقوق الأقليّات و الأفراد
و هذه مفاهيم و مبادِئ مصمَّمةٌ لمنع الأكثرية من اضطهاد الأقليّات و الأفراد و الطغيان عليها. و معظم هذه الحقوق هي الآن مضمونة من شرعة حقوق الأنسان [2]
- ضمان الحقوق السياسية للأقليّات و الأفراد و هذه الحقوق كثيرَة منها: حرية الرأي و حرية التعبير و حرية التجمع و حرية التظاهر و حرية التنظيم الحزبي
- ضمان الحقوق الدينية للأقليّات و الأفراد و منها: حرية الاعتقاد و حرية العبادة
- ضمان الحقوق الجنائِية للأقليّات و الأفراد و منها: السلامة من الأعتقال الأعتباط
الديمقراطية تفهمُ عادةً علَى أنّها تَعني الديمقراطيّة الليبراليّة و هي شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ بالإجمال علَى التداول السلمي للسلطة و حكم الأكثريّة و حماية حقوق الأقليّات و الأفراد. و تحت هذا النظام أو درجةٍ من درجاتهِ يعيش في بداية القرن الواحد و العشرين ما يزيد عن نصف سكّان الأرض في أوروبا و الأمريكتَين و الهند وأنحاء أخرَى. و يعيش معظمُ الباقي تحت أنظمةٍ تدّعي نَوعاً آخر من الديمقراطيّة (ك
]فهرس
toggleToc()”>إخفاء
- 1 أشتقاق الكلمَة
- 2 مفاهيم و قِيَم الديمقراطية
- 3 تاريخ الديمقراطية
- 3.1 الديمقراطيات القديمة
- 3.2 تطوّر القيم الديمقراطية في العصور الوسطى
- 3.3 إِرهاصات الديمقراطية الحديثة و عصر الأنوار
- 3.4 الصراع مع الفاشية و الشيوعية
- 3.5 الديمقراطيات الحديثة
- 3.6 موجات الديمقراطية في القرن العشرين
- 3.7 التجربة الديمقراطية الأنكليزية
- 3.8 التجربة الديمقراطية الأميركية
- 3.9 التجربة الديمقراطية الفرنسية
- 3.10 التجربة الديمقراطية الهندية
- 4 أشكال الحكم الديمقراطي
- 5 نقاشات في الديمقراطية
//< ![CDATA[
if (window.showTocToggle) { var tocShowText = "عرض"; var tocHideText = "إخفاء"; showTocToggle(); }
//]]>[ أشتقاق الكلمَة
أمّا لغويّاً، فالديمقراطيّة كلمةٌ مركبة مِن كلمتين: الأولى مشتقة من الكلمة
[ مفاهيم و قِيَم الديمقراطية
للديمقراطية رُكنان: حُكمُ الأكثريّة و حمايةُ حقوق الأقليات و الأفراد، و يتجلّى كلّ ركنٍ في عدَدٍ من المفاهيم و المبادِئ سوف نبسُطها تالياً. و يندرُ أن تحوذَ دولةٌ أو مجتمعٌ ما علَى هذه المفاهيم كلها كاملةً غير منقوصة، بل أنّ عدَداً من هذه المفاهيم خِلافِيّ لا يَلقَى إِجماعاً بَين دعاة الديمقراطية المتمرّسمين.
[ مفاهيم و مبادِئ تنظّم حكم الأكثريّة
و هي مفاهيم و مبادِئ مصمَّمةٌ حتَّى تحافظ الأكثريّة علَى قدرتها علَى الحكم الفعّال و الأستقرار و السلم الأهلي و الخارجي و لمنع الأقليّات من تعطيل الدولة و شلّها:
- مبدأ
- مبدأ
- مبدأ
- مبدأ
- مفهوم
- مفهوم
- مفهوم
[ مفاهيم و مبادِئ تحمي حقوق الأقليّات و الأفراد
و هذه مفاهيم و مبادِئ مصمَّمةٌ لمنع الأكثرية من اضطهاد الأقليّات و الأفراد و الطغيان عليها. و معظم هذه الحقوق هي الآن مضمونة من شرعة حقوق الأنسان
- ضمان الحقوق السياسية للأقليّات و الأفراد و هذه الحقوق كثيرَة منها:
- ضمان الحقوق الدينية للأقليّات و الأفراد و منها:
- ضمان الحقوق الجنائِية للأقليّات و الأفراد و منها:
- ضمان الحقوق المدنية للأقليّات و الأفراد و منها:
- ضمان الحقوق الأقتصادية للأقليّات و الأفراد و منها:
[ مفهوم التوازن
تبدأُ فكرة التوازن من أنّ مصالح الأكثريّة قد تتعَارضُ مع مصالح الأقليّات و الأفراد بشكلٍ عام، و أنّهُ لا بد من تحقيق توازن دقيق و مستدام بينهما. و تتمدَّد هذه الفكرة لتشملَ التوازن بيَن السلطات التشريعيّة و التنفيذيّة و القضائِيّة ، و بين المناطق و القبائِل و الأعراق (و من هنا فكرة اللامركزيّة)، و بين السلطات الدينيّة و الدنيوِيّة (و من هنا فكرة
[ مفهوم الشرعية السياسية و الثقافة الديمقراطية
تعتمد كل أشكال الحكومات على شرعيتها السياسية، أي على مدى قبول
تتطلب الديمقراطية وجود درجة عالية من الشرعية السياسية لأن العملية الإنتخابية الدورية تقسم السكان إلى معسكرين “خاسر” و “رابح”. لذا فإن
إن
[
[ الديمقراطيات القديمة
إن مصطلح الديمقراطية بشكله الإغريقي القديم- تم نحته في
أولى أشكال الديمقراطية ظهرت في جمهوريات
[ تطوّر القيم الديمقراطية في العصور الوسطى
معظم الديمقراطيّات القديمة نمت في مُدنٍ صغيرة ذات ديانات محليّة أو ما يسمَّى ب
- فكرة شرعيّة الدَولة.
- فكرَة المساواة و لو جُزئيّةً بَين الأفراد و لا سيّما بَين الجنسَين و بين الأسياد و العبيد.
- أفكار عن المسؤُوليّة و
- فكرة سيادة القانون (و الشريعة) و التساوي أمام القانون.
- الدفاع عن حقوقٍ عديدة مثل افتراض البراءة و تحريم العقاب الجماعي و حرية التنقل و حقوق الملكية و حق العمل.
- الحض علَى التعامل بالحسنَى و الرفق و الرحمَة و غيرها من مكارم
[ إِرهاصات الديمقراطية الحديثة و
[ الصراع مع
[ الديمقراطيات الحديثة
لم يكن يوجد في عام 1900 نظام ديمقراطي ليبرالي واحد يضمن حق التصويت وفق المعايير الدولية، ولكن في العام 2000 كانت 120 دولة من دول العالم او ما يوازي 60% من مجموعها تعد ديمقراطيات
إن تقييم بيت الحرية في هذا المجال لا زال مثاراً للجدل ف
[ موجات الديمقراطية في القرن العشرين
مواضيع متعلقة
- إقطاعية
- أرستقراطية
- ديمقراطية
- ديمقراطية ليبرالية
- ديكتاتورية
- جمهورية
- ملكية
- عبودية
لم يتخذ توسع الديمقراطية في
لقد تسببت
لقد أسهمت الموجات المتعاقبة من الدمقرطة في تسجيل نقاط إضافية للديمقراطية ال
معظم دول أمريكا الاتينية و جنوب شرق
[
[
[
[
[
[ أشكال الحكم الديمقراطي
- الديمقراطية المباشرة و تسمى عادة بالديمقراطية النقية وهي نظام يصوت فيه الشعب على قرارات ال
- الديمقراطية النيابية وهي نظام
[ نقاشات في الديمقراطية
[ شروط أوّليّة
إستنادا على كتابات استاذ العلوم السياسية
- وجود Demos أي مجموعة تصنع القرار السياسي وفق شكل من أشكال الإجراء الجماعي. فغير الأعضاء في الـ Demos لا يشاركون. وفي المجتمعات الديمقراطية المعاصرة الـ Demo هم البالغين من أفراد الشعب و البالغ يعد مواطناً عضواً في نظام الحكم.
- وجود
- وجود إجراء خاص بإتخاذ القرارات وهو قد يكون مباشراً كالإستفتاء مثلاً، أو غير مباشر كإنتخاب
- أن يعترف الشعب ب
- أن يكون الإجراء فعالاً، بمعنى يمكن بواسطته على الأقل تغيير الحكومة في حال وجود تأييد كاف لذلك. ف
- في حالة الدولة
[ الخلاف علَى تحديد الديمقراطية
الديمقراطية كشكل من أشكال ال
لأن مصطلح الديمقراطية يستخدم لوصف أشكال الحكم و ال
تمنح بعض الأنظمة الإنتخابية المقاعد
[ تصورات حول الديمقراطية
تشيع بين منظّري علم السياسة أربعة تصورات متنافسة حول الديمقراطية:
- ديمقراطية الحد من سلطة الأحزاب (minimalism)، و الديمقراطية وفق هذا التصور نظام حكم يمنح المواطنون فيه مجموعة من القادة
- المفهوم التجزيئي للديمقراطية ويدعو التصور المذكور بوجوب أن تكون الحكومة على شكل نظام ينتج
- الديمقراطية الإستشارية وتقوم على المفهوم القائل بأن الديمقراطية هي الحكم عن طريق المناقشات. ويقول المنادون بهذا الرأي بأن القوانين و
- الديمقراطية التشاركية، و فيها يجب أن يشارك المواطنون مشاركة مباشرة – لا من خلال
[ الديمقراطية الليبرالية (الحرة)






















